الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم مرور غير المسلمة بمكة بالطريق السريع؟ وما كفارة ذلك؟
رقم الفتوى: 218038

  • تاريخ النشر:الخميس 1 ذو القعدة 1434 هـ - 5-9-2013 م
  • التقييم:
4710 0 243

السؤال

ما حكم المرور بمكة لغير المسلمة بالطريق السريع؟ وفي حال الاضطرار فما هو الذنب المحتسب؟ وما هي الكفارة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لا يجوز عند الجمهور أن يمكن المشركون من دخول مكة، فقد قال الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا {التوبة:28}.

وخالف الحنفية الجمهور، ولمزيد من التفصيل والفائدة ومذاهب أهل العلم في هذا الموضوع نحيلك إلى الفتوى رقم: 4041.  

وأما إذا حصل خلاف هذا فليست هناك كفارة محددة إلا التوبة، وإذا كانت هناك ضرورة معتبرة دعت لاجتيازها فيرجى ألا يترتب عليه إثم، وراجع الفتوى رقم: 72239.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: