يترك الجماعة خجلاً من سؤال الجيران عن أبيه المتخلف عن الجماعة
رقم الفتوى: 20228

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 جمادى الأولى 1423 هـ - 31-7-2002 م
  • التقييم:
1953 0 241

السؤال

أنا ولد عمري 15 لكنني لا أصلي في المسجد لأن أبي لا يذهب معي فأخجل أمام الجيران حينما يسألونني أين الوالد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن أداء صلاة الفريضة في جماعة واجب على الذكر البالغ من المسلمين إلا من كان له عذر في التخلف عنها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب، ثم آمر بالصلاة، فيؤذن لها، ثم آمر رجلاً، فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال، فأحرق عليهم بيوتهم" رواه البخاري ومسلم.
وليعلم أن الله تعالى أمر المؤمنين بالصلاة في جماعة في حالة الخوف والسفر، كما قال الله تعالى: (وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ) [النساء:102].
فإذا كان هذا في حالة الخوف والفزع، فكيف بحالة الأمن والإقامة؟
هذا.. وليس في سؤال الناس لك عن أبيك المتخلف عن الصلاة عذر يبيح لك ترك الصلاة في جماعة، فيجب عليك أن تصلي مع المسلمين في مساجدهم، وتنصح أباك في رفق ولين حتى يذهب للصلاة معك في المسجد.
وفقك الله وثبتك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة