حكم إشباع فتحة الباء حتى تصير ألفا في (أكبر)
رقم الفتوى: 198797

  • تاريخ النشر:الأحد 7 ربيع الآخر 1434 هـ - 17-2-2013 م
  • التقييم:
5632 0 291

السؤال

فضيلة الشيخ: أعلم أنه إذا مدَّ المصلي باء أكبر إلى أن تصبح أكبار أن هذا مبطل للصلاة إذا كان في تكبيرة الإحرام, فما هو حد هذا المد أو التمطيط؟ وهل كل مد - ولو كان بين الإتيان بالحركة وإشباعها - يجعل أكبر تصير أكبار؟ أم أنه لا بد أن يكون واضحًا جدًّا أنه قال: أكبار؟ وسبب سؤالي أني صليت العشاء خلف إمام غليظ الصوت, وكنت خلفه على اليمين, فلما كبر أحسست بشعور قوي وخُيِّل لي أنه مد الباء - بين الإتيان بالحركة ومدها - فهل ذلك صحيح؟ وهل الصلاة صحيحة؟ مع العلم أني صليت خلفه المغرب وكان أداؤه لها صحيحًا, لكني أحسست في العشاء أن أداءه اختلف نوعًا ما - جزاكم الله خيرًا -.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يعدو ما تخيلته - فيما نرى - عن تكبير هذا الإمام سوى تشويش في السمع, ربما أحدثه غلظ أو خشونة في مكبر الصوت، لكن وبكل حال: المد المفسد في تكبيرة الإحرام هنا هو أن تشبع فتحة الباء وتمدها بحيث تصير ألفًا, وراجع الفتوى رقم: 123073, والفتوى رقم: 144797.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة