الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من لم يتحقق أنه جنب إلا بعد طلوع الشمس وكان قد صلى بوضوء فقط
رقم الفتوى: 198337

  • تاريخ النشر:الأحد 30 ربيع الأول 1434 هـ - 10-2-2013 م
  • التقييم:
3536 0 277

السؤال

استيقظت من النوم، فرأيت بللا في ثوبي، فظننته مذيا، فغسلته، ثم توضأت، وصليت الصبح. فلما طلعت الشمس رأيته، فإذا هو مني.
إذا ماذا علي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:               

 فإن كان الأمر على ما ذكرت من كونك قد تحققتت من خروج المني، وقد صليت من غير اغتسال، فالواجب عليك الآن أن تغتسل غسل الجنابة، وتعيد صلاة الصبح؛ لكونها باطلة؛ لفقد شرط من شروطها، وهو الطهارة الكبرى.

كما يجب عليك أيضا إعادة ما أديته من صلوات  قبل أن تغتسل من الجنابة, هذا مذهب الجمهور، وهو الراجح.

 وراجع المزيد في الفتوى رقم: 171421

وذهب شيخ الإسلام -رحمه الله- إلى أن من ترك شرطا من شروط الصلاة، أو ركنا من أركانها، نسيانا، أوجهلا به، لم يلزمه القضاء، وعلى هذا القول فصلاتك صحيحة؛ وانظر  التفصيل في الفتويين: 109981 ، 125226. ولكن قول الجمهور أحوط وأبرأ للذمة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: