ترك الصلاة من أعظم الذنوب
رقم الفتوى: 197637

  • تاريخ النشر:الخميس 20 ربيع الأول 1434 هـ - 31-1-2013 م
  • التقييم:
4102 0 189

السؤال

توقفت عن الصلاة دون إرادة مني, وخفت عندما تذكرت هذا الحديث أو الآية: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" فقلت في نفسي: لقد كفرت.
وفي برنامج للأطفال يأتي شخص ويعمل خدعة بأن يخرج حمامة من الكتاب, فقلت في نفسي: خدعة, لكني شككت وصدقت؛ لأني قلت في نفسي: أني كفرت, فساعدوني فأنا في طريقي إلى المدينة المنورة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فأما هذا الحديث فإنه ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولفظه: العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ, وليس هذا آية من القرآن، وهو دليل على خطورة أمر ترك الصلاة, وأنه من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، وإن كنا نرجح أن من ترك الصلاة لا يكفر بذلك كفرًا ناقلًا عن الملة، ولتنظر الفتوى رقم: 130853.

فعليك أن تتوبي إلى الله تعالى من تركك للصلاة, وأن تقضي ما تركته من صلوات, وأن تحافظي على الصلاة في أوقاتها, فإن أهم ما يحافظ عليه المسلم هو صلاته.

وأما ما ذكرته عن البرنامج المذكور: فننبهك أولًا إلى أنه لا يجوز مشاهدة أمثال هذه البرامج المشتملة على السحر والشعوذة.

 وأما زعمك بأنك صدقت ما يشتمل عليه: فالظاهر أن هذا من الوساوس التي لا ينبغي لك أن تلتفتي إليها، وعلى كل فتوبي إلى الله تعالى, واستغفريه, فإن التوبة تمحو ما قبلها من الإثم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة