الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التكسب من تدريس العلم الشرعي
رقم الفتوى: 197209

  • تاريخ النشر:الأحد 16 ربيع الأول 1434 هـ - 27-1-2013 م
  • التقييم:
5609 0 299

السؤال

أنوي ترك شعبة الاقتصاد؛ لأن هذا ‏العلم قائم على الحرام، وغير أخلاقي، ‏مع أن هدفي الدخول في سلك التعليم ‏الابتدائي بعيدا عن هذه الشعبة، إلا ‏أني اعتقدت أنه بما أن الوسيلة حرام، فهذه ‏كمسألة الحج، فلا يمكنك أن تحج بمال أخذته ‏عن طريق الحرام، وهذا من اجتهادي ‏والله أعلم هل هذا صحيح ؟
ثانيا: ‏قررت الانتقال إلى كلية الشريعة ‏لغرض أن أكون أستاذا للتربية ‏الإسلامية قصد كسب قوت العيش. ‏هل هذا يعني أني تعلمت العلم ‏الشرعي طلبا للدنيا؟ هل أنا داخل في ‏الوعيد المذكور في الحديث ‏المعروف؟ علما أن هذه الكلية تدرس ‏العقيدة الأشعرية، وبعض العلوم ‏الوضعية مثل القانون؛ لأن البلد ذو ‏عقيدة أشعرية. هل أنا مضطر؟
أرجو ‏منكم جوابا شافيا لكل تساؤلاتي أنا ‏أثق بكم كل الثقة، فهذا الموقع هو ‏مرجعي.‏

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فدراسة الاقتصاد القائم على القانون الوضعي ليست ممنوعة بإطلاق؛ وراجع تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 62240. ‏

وانتقالك إلى كلية الشريعة بغرض أن تصير أستاذا تتكسب من وراء ذلك، لا يعد من طلب العلم للدنيا ما دام أنك لا تقتصر في نيتك عليه. وانظر الفتوى رقم: 110379.

وأما بخصوص كون هذه الكلية تدرس عقيدة الأشاعرة، وبعض القانون الوضعي فانظر فيها فتوانا رقم: 76223، ورقم: 50312. وما فيها من إحالة.  
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: