الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإنسان ليس محلاً للبيع
رقم الفتوى: 19541

  • تاريخ النشر:الأربعاء 8 جمادى الأولى 1423 هـ - 17-7-2002 م
  • التقييم:
7814 0 381

السؤال

أريد أن أعلم عن بيع أعضاء الإنسان لو تكرمتم وذلك بتزويدي بالمعلومات الكاملة؟وجزاكم الله خيراً وبارك الله لكم وتقبل الله جهدكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ذهب جمع من أهل العلم إلى جواز التبرع بالأعضاء إذا دعت الحاجة إلى ذلك، وقرر الأطباء أن لا خطر على صاحبها إذا نزعت منه، وأنها صالحة لمن نزعت من أجله.
ولا يجوز بيع الأعضاء، لأن الإنسان ليس محلاً للبيع، ولينو المسلم بذلك الإحسان لأخيه، وتنفيس الكرب عنه، وابتغاء الثواب بذلك من الله، وإذا جاءه بعد ذلك شيء من المال مكافأة من غير تطلع نفسه إليه، فلا حرج عليه في أخذه.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: