قول: الله وأكبر خطأ لا شرك
رقم الفتوى: 193985

  • تاريخ النشر:السبت 9 صفر 1434 هـ - 22-12-2012 م
  • التقييم:
25524 0 304

السؤال

أحسن الله إليكم - شيخنا – هل قول: "الله وأكبر" - وليس الله أكبر - شرك بالله, أم خطأ في النطق والكتابة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن زيادة الواو بين كلمتي الله أكبر تعتبر من اللحن الجلي, والخطأ في النطق والكتابة، وهذه الزيادة مبطلة للصلاة عند كثير من أهل العلم إذا حصلت في تكبيرة الإحرام؛ لأنها ركن من أركان الصلاة، فلا بد من الإتيان بها على الوجه الصحيح بدون نقص أو زيادة أو تغيير, وراجع الفتوى: 139277، للتفصيل في ذلك وأقوال العلماء حوله.

وأما السؤال عما إذا كانت هذه العبارة من الشرك: فجوابه أنها ليست من الشرك؛ فهي مجرد لحن، واللحن لا يتنافى مع التوحيد، بينما عرِّف الشرك بأنه ما ينافي التوحيد، وهو نوعان أكبر، وأصغر,‏ وقد بينا تفصيل القول فيه في الفتوى رقم: 7386 فراجعها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة