تارك الصلاة تحت مشيئة الله
رقم الفتوى: 193791

  • تاريخ النشر:الأربعاء 6 صفر 1434 هـ - 19-12-2012 م
  • التقييم:
4275 0 220

السؤال

هل يمكن أن يتجاوز الله تعالى عن المسلم في قبره، والذي يقطع في صلاته، أي يصلي أحياناً وأحياناً يتناساها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فترك الصلاة من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، وتارك الصلاة عرضة لعقوبة الله الأليمة، ووعيده الشديد في دوره الثلاث في الدنيا والبرزخ، والآخرة، ولتنظر الفتوى رقم: 130853 .

وإذا مات العبد تاركا للصلاة، أو متساهلا فيها متهاونا في أدائها، فهو على خطر عظيم، ولكنه تحت مشيئة الرب تعالى فإن شاء عاقبه بذنبه في القبر ثم في الآخرة، وإن شاء تجاوز عنه وخفف عنه بعض ما يستحقه من العقوبة، وهذا مبني على القول الذي نميل إليه وهو قول الجمهور من أن تارك الصلاة كسلا لا يكفر كفرا ناقلا عن الملة.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة