الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم وعظ المرأة وتدريسها للرجال
رقم الفتوى: 191579

  • تاريخ النشر:الخميس 9 محرم 1434 هـ - 22-11-2012 م
  • التقييم:
4010 0 213

السؤال

أنا طالبة بكلية العلوم، منتقبة، من الدعوة السلفية. أردت أن أخدم الدعوة، فخرجت لألقي كلمة على الشباب، والبنات في المدرج. فأشعرتني بعض صديقاتي أن هذا غير جائز، فالشباب السلفي أولى بذلك مني. ومن ذلك الوقت وأنا أشعر بالذنب الشديد.
فهل فعلا ما فعلته لا يجوز شرعا؟ وهل أستمر في ذلك، مع العلم أني أستهدف موضوعات هم أحوج ما يكونون إليها داخل الحرم الجامعي؟

الإجابــة

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

  فدعوة المرأة الرجال، وتعليمها لهم، لا حرج فيه شرعا إن أمنت الفتنة، والتزمت المرأة بالضوابط الشرعية، كما أن صوت المرأة ليس بعورة على الراجح، وسبق لنا بيان ذلك بالفتوى رقم: 80929.

فإذا أمنت الفتنة على نفسك، ولم تقع منك مخالفة شرعية أثناء إلقائك هذه الكلمة، لم يكن عليك إثم في ذلك إن شاء الله تعالى، ولا ينبغي لومك على هذا. 

وإذا وجد من يمكنه القيام بذلك من الرجال فهو أولى وأسلم كما جاء في الفتوى رقم: 30911.

 زادك الله حرصا على نشر الخير والفضيلة، ونسأله أن يحفظك ويحفظ لك دينك.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: