الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأضحية ( نوعها، عمرها، الاشتراك فيها)
رقم الفتوى: 188655

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 1 ذو الحجة 1433 هـ - 16-10-2012 م
  • التقييم:
16945 0 257

السؤال

هل يجوز أن تكون الأضحية بالمعز أو التيس أو بالإناث من الأنعام؟ وما هو العمر اللازم لكل من الجمال والبقر والجاموس والضأن؟
وإذا أردنا أن نتشرك في إحداها ـ أنا وأقاربي ـ فما هو العدد المناسب لكل منها؟ وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فتجوز الأضحية بجميع أنواع بهيمة الأنعام ذكورها وإناثها ومنها المعز، إلا أن الأضحية بالذكورأفضل منها بالإناث، وانظر الفتوى رقم: 80049.

ولبيان السن المعتبرة شرعاً في الأضحية لكل نوع من الأنعام انظر الفتوى رقم: 13271.

ويجوز الاشتراك في الأضحية بالإبل أو البقر على الصحيح من أقوال أهل العلم في المفتى به عندنا، كما في الفتوى رقم: 29438.

وأعلى عدد يمكن أن يشترك في الأضحية الواحدة سبعة كل واحد بسبعها، أما الغنم فلا يصح الاشتراك فيها بمعنى الاشتراك في ثمن الشاة على أن تكون أضحية لهم جميعا، وأما لو ضحى واحد وأشرك أهل بيته، فإن ذلك يصح، قال في الإنصاف: وتجزئ الشاة عن الواحد بلا نزاع، وتجزئ عن أهل بيت وعياله على الصحيح من المذهب، نص عليه، وعليه أكثر الأصحاب. انتهى.  

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: