لا يشترط رضا الوالدين لمن يغيب عن زوجته ويريدها للإقامة معه
رقم الفتوى: 18777

  • تاريخ النشر:السبت 26 ربيع الآخر 1423 هـ - 6-7-2002 م
  • التقييم:
5500 0 367

السؤال

أنا شاب مصري مقيم في السعودية تزوجت منذ خمس سنوات والحمد لله رزقني الله بطفلين ولكني أعاني من غربتي عن زوجتي وأطفالي وقد قمت بعمل استقدام لأسرتي للإقامة معي في ا لسعودية ولكن هناك بعض الاعتراضات من الأهل على إقامة أسرتي معي بحجة عدم التوفير والحمد لله إنني أستطيع أن أوفر جزءا من مالي صحيح أنه يقل عن مقدار التوفير لو كنت بمفردي ولكن هل المادة هي كل شيء فأنا أعتقد أنه إذا كنت أستطيع أن أقيم مع أسرتي ولم أفعل فقد خرجت عن مضمون الزواج فأنا حاليا لا أعرف هل هذه الخطوة صحيحة أم لا أفيدوني أفادكم الله ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من حق الزوجة على زوجها ألا يغيب عنها أكثر من ستة أشهر، لما روى عبد الرزاق في مصنفه: أن عمر -رضي الله عنه- سأل حفصة: كم تصبر المرأة عن زوجها؟ فقالت: ستة أشهر.
فليس للزوج أن يغيب عن زوجته أكثر من ذلك إلا بإذنها لا سيما في هذا الزمن الصعب الذي كثرت فيه الفتن، وتلاطمت فيه أمواج الشهوات.
ولا يشترط لذلك رضى الوالدين إذا زادت مدة بعدك عن زوجتك على ستة أشهر، أما إذا خشيت من الوقوع في الحرام أو خشيت عليها كذلك، قبل مضي هذه المدة، فيجب عليك إحضارها، ولو لم يأذن والداك، لأن طاعة الوالدين واجبة في المعروف فقط، فإن أدت إلى الوقوع في الحرام فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وراجع الفتوى رقم:
10254 والفتوى رقم: 9035.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة