المبادرة بسداد الديون أولى من التوسع في بعض أعمال المقاولة
رقم الفتوى: 187547

  • تاريخ النشر:الأحد 15 ذو القعدة 1433 هـ - 30-9-2012 م
  • التقييم:
1993 0 153

السؤال

كفلني شخص بشراء سيارة، وكنت أسدد المبلغ في شكل أقساط، ولكن تمت إقالتي من العمل ولم أستطع السداد، واضطر الكفيل لسداد المبلغ كاملاً بعد مطالبته بشكل رسمي، وقد فتحت الآن مؤسسة مقاولات وبدأت أعمل، وأستطيع سداد المبلغ ولكنه سيؤثر على بعض أعمالي في المقاولات.
والسؤال هنا: ما حكم الشرع إن لم أسدد لكفيلي ما سدده للشركة، علماً أن الشركة المقرضة لا تطالبنا بأية مبالغ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن حقوق العباد أمرها عظيم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين. رواه مسلم وغيره عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. وفي الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مَطل الغني ظلم. 

 فعليك أن تبادر إلى سداد دينك  للكفيل، وليس لك عذر في تأثير ذلك على بعض أعمالك في المقاولات، إلا أن تطيب نفس كفيلك بتأخير ذلك عنك، وإن كان الأولى لك المبادرة بالسداد ما دمت قادرا عليه إبراء لذمتك.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة