ثمرة دعاء المسلم لأخيه بظهر الغيب
رقم الفتوى: 181923

  • تاريخ النشر:الأربعاء 1 شعبان 1433 هـ - 20-6-2012 م
  • التقييم:
33469 0 306

السؤال

لدي صديقات تعرفت عليهن في أحد المنتديات وفي مرة اتفقت معهن وتواعدنا أن كل واحدة تدعو للأخرى.. وفعلا في بداية الأمر نجح الموضوع، وبعد فترة أصبحت أستثقل الدعاء لهن ليس لأنني أكرههن، بل لأنني أشعر أن ذلك يحتاج مني وقتا واستصعبت الأمر، فهل علي شيء إذا تركت الدعاء لهن علما بأننا قد اتفقنا على ذلك؟ ولي أخت تكبرني وبيننا هجر قد تصل المدة لشهور وسنوات وهي كثيرة الهجر ولا يطول الحديث معها فمثلا نصطلح ونمكث أسبوعا أو أسبوعين وقد تكون أقل ونهجر بعضا بدون سبب يذكر، فكيف أتصالح معها وليس لدي ما أقوله لها أي كيف أبدأ الحديث معها؟ وإذا رجعنا للقطيعة وكنت أنا دائما من أبدأ بالصلح فماذا عن عزة نفسي وكرامتي؟ وقد قرأت أن فيه اختلافا في متى يزول الهجر، فالبعض قال بالسلام والبعض قال إذا رجع مستوى الحديث الطبيعي مع بعضهما، فأيها أصح؟ وشكـرا وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الوفاء بالوعد مستحب على الراجح، كما بينا في الفتويين رقم: 17057، ورقم: 12729.

ولكن الأولى بالمسلم أن يحرص على الدعاء للمسلمين، ودعاء المسلم لأخيه المسلم بظهر الغيب تؤمن عليه الملائكة وتدعو للداعي بالمثل، ففي صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل.

وأما السؤال الثاني: فراجعي فيه الفتاوى التالية أرقامها: 165211، 152301، 139569.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة