الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم اللعب بألعاب الرعب والحروب على الحاسوب
رقم الفتوى: 181587

  • تاريخ النشر:الأحد 28 رجب 1433 هـ - 17-6-2012 م
  • التقييم:
8875 0 208

السؤال

هل يجوز اللعب بألعاب الرعب على الحاسوب وألعاب الحروب إذا كانت لا تمس الإسلام بسوء؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فألعاب الرعب لا تخلو غالبا من العنف والإجرام والأفكار المنحرفة وغيرها من المحاذير الشرعية، التي قد تؤثر على أفكار وسلوك مستخدميها، وراجع الفتوي: 167783.

وأما ألعاب الحروب، فإن كان فيها معاني الجندية المعتبرة، من الصبر والفداء والتضحية والتخطيط ونحو ذلك، ولم يكن فيها محظور شرعي، فلا بأس بها، وقد تكون أولى من غيرها من الألعاب الفارغة المضمون، وبصفة عامة، فلا يجوز من الألعاب الإلكترونية إلا ما خلا من المحظورات وتوفر فيه الضوابط الشرعية، التي سبق بيانها في الفتاوى التالية أرقامها: 8089، 51638، 111654

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: