رضى الوالدين من أعظم القربات
رقم الفتوى: 179463

  • تاريخ النشر:الإثنين 23 جمادى الآخر 1433 هـ - 14-5-2012 م
  • التقييم:
2741 0 231

السؤال

أرسلت إليكم سؤالي في الفتوى رقم: 153915، بعنوان: يريد السفر للدعوة والدراسة والزواج ويرفض والداه، فهل تجب طاعتهما؟ والآن أنا في الأرجنتين فعلا وتزوجت من الفتاة التي أسلمت على يدي وبدأت فعلا في طريق الدعوة والدراسة ـ ولله الحمد ـ وسؤالي فيما يخص والدي فهما الآن غاضبان وأنا أراسلهما وأحاول أن أكلمهما ولكن حتى الآن بلا جدوى وأرسلت إليهما الفتوى التي حصلت عليها منكم فكان رد أبي أضللت المفتي بالسؤال فأضلك بالفتوى، وأنا لم أر في سؤالي ما هو مضلل، بل كان غاية في الوضوح، فكيف لي أن أتعامل مع والدي؟ وهل عدم ردي على رسائلهما الموجهة بالهجوم يعتبر من البر أم العقوق؟ أنا لا أحاول الدخول معهما في منافشات حتى لا أستثير غضبهما، فما الطريقة الصحيحة لمعاملتهما بما لا يغضب الله؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يوفقك إلى كسب رضا والديك، ومما لا شك فيه أن رضى الوالدين من أعظم القربات ومن أسباب خير الدنيا والآخرة، ففي الحديث الذي رواه الترمذي والحاكم أنه صلى الله عليه وسلم قال: رضا الله في رضا الوالدين.

فعليك بالاجتهاد في سبيل كسب رضاهما ومداراتهما حتى تتمكن من كسب قلوبهما، واستعن في ذلك بالله أولا ثم بالفضلاء من الناس، وإذا كان الرد المباشر على رسائلهما قد يزيدهما غضبا ونحو ذلك فمن البر عدم الرد المباشر عليهما حتى لا يكون الأسلوب معهما أسلوب مناقشات وردود، ولكن ينبغي التفطن هنا إلى أن عدم الرد بالكلية ربما ترتب عليه نفس المحظور أي استفزازهما، فلذا يمكن الرد عليهما بأسلوب غير مباشر مع التزام الأدب. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة