حكم أخذ أجرة على الكفالة والسمسرة
رقم الفتوى: 179101

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 17 جمادى الآخر 1433 هـ - 8-5-2012 م
  • التقييم:
4205 0 328

السؤال

بارك الله فيكم على هذه الخدمة التي تقدمونها، سجلت في موقع يبيع الملابس وغيرها عبر الأنترنت, وعندما أكفل أو أعرف شخصا بالموقع وأشتري منه, يعطونني مالا، فهل يجوز أحذ هذا المال؟ نسأل الله أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأما ما يعطونك من مال مقابل دلالتك للزبناء عليهم فهذا لاحرج فيه، لأنه من باب السمسرة التي هي الوساطة بين البائع والمشتري لتسهيل عملية البيع والدلالة على البضاعة وهي من أنواع الجعل الجائز، جاء في البخاري: باب أجر السمسرة، ولم ير ابن سرين وعطاء وإبراهيم والحسن بأجر السمسار بأسا. انتهى.

وأما الكفالة: فلا يجوز أن تأخذ مقابلها عوضا، لأنها عقد تبرع لا عقد معاوضة، قال ابن عاشر رحمه الله:

القرض والضمان عوض الجاه    * يمنع أن ترى لغير الله.

كما أن الضمان بالأجرة يؤول إلى الربا إذا غرم الكفيل عن المكفول.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة