الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أغرى غيره برؤية أفلام سيئة فهل يناله إثمهم
رقم الفتوى: 179029

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 جمادى الآخر 1433 هـ - 7-5-2012 م
  • التقييم:
4771 0 285

السؤال

أنا قلت لأخواتي عن مسلسل أو فيلم قلت لهم إنه جيد لكن لم أقل لهن تابعنه. هل أخذ آثامهن إذا تابعنه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنشكر السائلة الكريمة على حرصها على السلامة من أوزار الآخرين، ونسأل الله تعالى أن يعافينا وإياها من كل مكروه.
ولتعلمي أن ما قلت يعتبر إغراء بذلك الفلم.. أو توجيها إليه غير مباشر؛ ولذلك فإن عليك أن تتوبي إلى الله تعالى وتنصحي نفسك أولا وأخواتك ثانيا بالابتعاد عنه إذا كان فيه ما لا يجوز شرعا، فإذا فعلت فإنه لا يضرك بعد ذلك ما ترتب على قولك؛ فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، وقد نص أهل العلم على أن من تاب من ذنب، فإنه تقبل توبته ولا يضره بقاء أثر ذنبه، ومثلوا لذلك بمن نشر بدعة ثم تاب منها.

قال صاحب المراقي:
من تاب بعد أن تعاطى السببا * فقد أتى بما عليه وجبا

وإن بقي فساده كمن رجع * عن بث بدعة عليها يتبع.
 

وللمزيد من الفائدة انظري الفتاوى التالية أرقامها: 148669، 165977 ،28202.
 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: