الترهيب من اتهام المسلم بأنه لا يصلي من غير بينة
رقم الفتوى: 176087

  • تاريخ النشر:الأربعاء 28 ربيع الآخر 1433 هـ - 21-3-2012 م
  • التقييم:
6367 0 245

السؤال

إذا قال أحدهم عن شخص إنه لا يصلي. و هذا الشخص دينه غير معروف إنما ليس هناك شيء يجعلنا متحققين أنه لا يصلي. ما مدى بعد هذا القول (فلان لا يصلي)عن قول (فلان كافر). فالاتهام بالكفر أمر خطير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فيجب على المسلم أن يتحرز غاية التحرز في أقواله فإنه مسؤول عن كل ما يلفظ به بين يدي ربه تعالى، ولا يجوز الخوض في أعراض الناس بغير بينة صادقة فكل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه، والعبد قد يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يظن أنها تبلغ ما بلغت يهوي بها في النار والعياذ بالله، فمن رمى مسلما بمعصية من غير بينة فهو آثم إثما عظيما، قال تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا {الأحزاب:58}،  وليس رمي مسلم بأنه لا يصلي مساويا لرميه بالكفر والعياذ بالله، لأن العلماء مختلفون في حكم تارك الصلاة كسلا هل يكفر كفرا ناقلا عن الملة أو لا؟ وقول الجمهور هو أنه لا يكفر كفرا ينقل عن الملة كما أوضحنا ذلك في الفتوى رقم 130853.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة