الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

توضيح لحديث: على اليد ما أخذت حتى تؤديه
رقم الفتوى: 170887

  • تاريخ النشر:السبت 13 صفر 1433 هـ - 7-1-2012 م
  • التقييم:
8644 0 354

السؤال

شكرا لكم وباركم الله فيكم أنا مسرور بإجابتكم على سؤالي، ولكن ليس في الجواب جواب لبعض سؤالي وهو فيما يلى: فهمت التقدير الأول: وإذا قدر الضمان فإنه لايشمل اليد الأمينة ما لم تفرط في حفظ ما اؤتمنت عليه ـ لكن أين البطلان؟ وقال المصنف في الآخر: وإذا بطلت هذه التقديرات الثلاثة ـ فمرادي خصوصا في أي تقدير يوجد البطلان مثلا؟ أرجو منكم يأيها الأساتذة الكرام أن تجيبوا بالتفصيل عفوا لم أكتب خطي واضحا لأنني صيني.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمقصود هو أن حديث: على اليد ما أخذت حتى تؤديه ـ يمكن تقدير الكائن على اليد: ضمان ما أخذت, أو حفظ ما أخذت أوتأدية ما أخذت، وقول المصنف: إذا بطلت هذه التقديرات الثلاثة علمنا أن الحديث يفيد بعمومه بقاء الشيء في ذمة المؤتمن عليه حتى يؤديه إلى صاحبه، ما لم يتلف وهو في يده بسبب خارج عن إرادته من غير تفريط ـ معناه أن عموم الحديث يتناول المؤتمن ويفيد بقاء ما اؤتمن عليه في ذمته حتى يؤديه، وهذا ليس ضمانا، لأن الضمان غرم ما تلف وهذا أداء لما بقي عند المؤتمن عليه حتى يؤديه، ويوضح هذا عبارة المصنف في قوله: فالحديث يدل على وجوب تأدية غير التالف، والضمان عبارة عن غرامة التالف، وأما لو تلف بسبب تفريط منه أو تعد فيضمن بسبب التفريط والتعدي، كما دلت عليه نصوص أخرى. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: