الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف تعرف أنك أصبحت داعيا
رقم الفتوى: 170693

  • تاريخ النشر:الأربعاء 10 صفر 1433 هـ - 4-1-2012 م
  • التقييم:
2891 0 229

السؤال

كيف لي أن أعرف أنني أصبحت مؤهلا لإعطاء درس شرعي لمجموعة من الناس في مسجد مثلا؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالدعوة إلى الله تعالى من أفضل الأعمال وأجلها، قال تعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ {فصلت:33}.

والنصوص في هذا كثيرة جدا، ولكن لا يتصدر لهذا المنصب الجليل الذي هو وظيفة الرسل صلوات الله عليهم إلا من كانت لديه الأهلية لذلك، وبخاصة في مجال الدعوة العامة من إلقاء الخطب والمحاضرات ونحو ذلك، ويعرف هذا بتزكية أهل هذا الشأن وشهادتهم، فينبغي لك إذا أردت التصدي للدعوة العامة أن تعرض نفسك على الدعاة والعلماء من أهل ناحيتك فيختبروا مستواك العلمي ويمدوك بالنصائح المعينة لك في هذا المجال، فإن شهدوا لك بالأهلية فلك حينئذ أن تعظ الناس وتدرسهم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: