الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التوبة تجب ما قبلها من الذنوب
رقم الفتوى: 170559

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 صفر 1433 هـ - 2-1-2012 م
  • التقييم:
29222 0 936

السؤال

اختلست مبلغا ماليا من المرفق الذي أعمل فيه، وتم اكتشاف أمري، واعترفت بهذا العمل الذي كان هما لي كل وقت، وأعدت المبلغ كاملا وتم فصلي من العمل، والآن أعمل في شركة أخرى.
هل عندما أعدت الفلوس أكون أخليت مسؤوليتي أمام الله أم لا؟ وماهي الأشياء التي يترتب فعلها بعد هذا العمل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا شك أن ما قمت به من اختلاس المبلغ من المرفق الذي كنت تعمل به محرم شرعا، وأن الواجب هو رد ذلك إليه .
وما دمت نادماً على ما فعلت، وقد رددت ما أخذته إلى أصحابه، فقد فعلت ما يجب عليك، والتوبة تجبُّ ما قبلها من الذنوب، ومن تاب تاب الله عليه، واستغفر الله تعالى لذنبك، واعزم ألا تعود إليه. نسأل الله لنا الثبات والتوفيق والسداد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: