الابن إذا أخطأ في حق أبيه فاعتذر له فلم يقبل فهل يكون عاقا
رقم الفتوى: 170339

  • تاريخ النشر:الأربعاء 3 صفر 1433 هـ - 28-12-2011 م
  • التقييم:
3030 0 243

السؤال

أبي تزوج على أمي زوجة ثانية (أرملة ولها أبناء) ويأتي لمنزلنا يدخل غرفته ولا يحدثنا، و في أحد الأيام علمت أنه اصطحبها إلى منزل الزوجية الخاص بي (أنا متزوج حديثا ومنزلي مازال تحت التشطيب) فطلبت منه بلطف ألا يصطحبها إلى هناك لمراعاة شعوري وشعور أمي فخاصمني خصاما شديدا، وحاولت مصالحته ولكنه يأبى. فهل أكون عاقا لوالدي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يخفى أنّ حق الوالد عظيم ومهما كان حاله فإن حقه في البر لا يسقط، فما كان ينبغي لك أن تمنع والدك من دخول بيتك لمجرد مصاحبته لزوجته الأخرى، بل ينبغي عليك أن تكرم زوجته برا به، وانظر الفتوى رقم : 23675.

وكونك تخشى على مشاعر أمك فكان من الممكن أن تخفي عنها هذا الامر ولا تخبرها به. وما دمت قد اعتذرت لأبيك فكان ينبغي عليه أن يقبل اعتذارك ، لكن عليك أن تجتهد في استرضائه ولا تقصر في حقه، فإن قمت بحقه وبذلت وسعك في استرضائه ولم يفد ذلك معه بل ظل على إعراضه عنك، فلا حرج عليك –إن شاء الله- ولا تكون عاقا له، فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة