الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم استئصال جزء من المعدة لتجنب السمنة المفرطة
رقم الفتوى: 170081

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 صفر 1433 هـ - 26-12-2011 م
  • التقييم:
9086 0 435

السؤال

حكم جراحة السمنة في حالتي:
عمري 24 عاما، أعاني من السمنة المفرطة وزني 100 كجم، و طولى 160 سم أي 35 كجم وزن زائد، سبب لي اضطرابا بالدورة الشهرية وهرمونات المبايض، وأريد أن أجري بإذن الله عملية للتخلص من السمنة تتضمن استئصال جزء من المعدة وتبقية جزء صغير يساعد على الشعور بالامتلاء سريعا.
حاولت كثيرا بكل الطرق أن ألتزم بحمية و أمارس الرياضة ولكني سريعا ما أمل و أرجع ما فقدته من وزني.
تسبب لي هذه السمنة اكتئابا حادا وهاجسا مرضيا وتحطما لثقتي بنفسي خاصة تحت ضغوطات الأهل والمجتمع، إن السبيل للزواج والعيش بسعادة هو بفقدي لذلك الوزن، و خاصة أني تعرضت للرفض كثيرا بسبب شكلي و مظهري.
تتضمن العملية مخاطر التخدير و تسريب لحام المعدة. إلا أن أغلب من عملوها اعتمدوا على الله ثم على الطبيب الماهر الأمين الذي يجريها بدقة و مهارة فلم تحدث لهم أية مضاعفات.
فهل يعتبر ذلك إلقاء بنفسي للتهلكة وهل هذا تغيير لخلق الله ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليست هذه العملية بالنسبة للسائلة من التغيير المحرم لخلق الله؛ لأنها من باب التداوي والعلاج. وحكم إجرائها يرجع إلى أمن الضرر الزائد على ضرر السمنة، فإن كان الغالب على هذه الجراحة السلامة وعدم حصول مضاعفات خطيرة، فلا بأس بإجرائها، إذا تعينت طريقا للتخلص من السمنة المرضية، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 157373.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: