عدم طاعة الأم في السفر للعمل إن كان يضر بالزوجة والأولاد
رقم الفتوى: 166279

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 ذو الحجة 1432 هـ - 31-10-2011 م
  • التقييم:
3939 0 225

السؤال

بالله عليك أفدني: توفرت لي فرصة عمل بدولة بالخارج، وهذا العمل حلال وبأجر مضاعف مرتين من أجري فى بلدتي، فأمرتني والدتي بالسفر والغربة من أجل الأجر الواسع من أجل مساعدة أخوين لي أصغر مني لم يتزوجا بعد، ويحتاجان للمساعدة المادية لأن أجرهم فى بلدتي لا يكفى لنفقات زواجهم، مع العلم أن عمرهما يقترب من سن الثلاثين، وعلى النقيض من ذلك أمرتني زوجتي بعدم السفر من أجلها وأجل الأولاد حيث إن عندي بنتين فى المرحلة الابتدائية وتحتاجان للرعاية، مع العلم أن راتبي فى بلدي يكفيني أنا وزوجتي وأولادي ووالدتي حيث إن والدي متوفى، مع العلم أنني سوف أنزل إجازة شهر واحد كل عام شغل في هذه الشركة.
فماذا أفعل؟ هل أطيع والدتي وأترك زوجتي وأولادي وأسافر من أجل مساعدة إخوتي أم أطيع زوجتي ولا أسافر؟
وإن لم أسافر وغضبت مني والدتي فماذا أفعل تجاهها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يلزمك طاعة أمك في السفر ما دام ذلك يضر بك وبأهلك، فإن طاعة الوالدين لا تجب فيما يعود بالضرر على الولد، وانظر الفتوى رقم : 76303

لكن إن أمكنك أن تجمع بين طاعة أمك وتحصيل مصالح أسرتك بأن تنقلهم معك إلى البلد الذي تقصده بالسفر، فذلك أولى وأفضل، لما فيه من بر أمك وصلة إخوتك وإعفافهم، وعلى كل حال فإن عليك بر أمك والإحسان إليها وطاعتها في المعروف، فإنّ ذلك من أفضل القربات إلى الله ومن أعظم الأسباب الموصلة لمرضاته، كما ننبهك إلى أن من حق الزوجة على زوجها ألا يغيب عنها فوق ستة أشهر ما لم يكن له عذر، وراجع الفتوى رقم : 10254.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة