الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التدرج في تربية الطفل خطوة خطوة
رقم الفتوى: 16372

  • تاريخ النشر:السبت 29 صفر 1423 هـ - 11-5-2002 م
  • التقييم:
9273 0 323

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم الأساتذة الأفاضل : نحن عائلة جديدة مكونة من زوجين وطفل ذكر واحد يبلغ من العمر 20 شهرا ملتزمون شرعيا والحمد لله في كافة أمور حياتنا الزوجية والتربوية. وصلنا الآن إلى مرحلة تنظيف الطفل (من الفوط) ولا أعلم ما هي النصائح الشرعية لذلك فقد قرأت في كتاب تربية الأطفال في رحاب الإسلام ولم أستفد ولا أرغب باتباع أسلوب الأهل من الضرب والتهديد لما لهذا من آثار سلبية على سلوكياته النفسية أفيدونا بذلك جزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فتربية الأولاد من أهم ما يجب على الوالدين، وأول خطوة ينبغي عليهما الالتزام بها لتربية ولدهما التربية الصحيحة ألا يختلفا في تربيته ويستعمل كل منهما معه ضد ما يستعمله الآخر، لأن الولد في هذه الحالة يحار ولا يدري أيهما أصلح، ويرتسم في ذهنه اضطراب أبويه واختلافهما، وحينها لا ينتفع من واحد منهما.
والخطوة الثانية: أن يكونا محل القدوة الصالحة والأسوة الحسنة، فلا يكذبان عليه ولا يخدعانه ولا يخلفان الوعد ونحو ذلك.
والخطوة الثالثة: أن يعالجا خطأه بالرفق والحكمة والترغيب تارة وبالتأنيب والتهديد تارة وبالضرب اللائق به تارة أخرى كآخر حل، وهذه الخطوات خطوات المعالجة لا يصار إلى واحدة منها إلا بعد بذل واستنفاد الجهد في التي قبلها، فيجب أن يعطى لكل خطوة فرصة زمنية حتى توتي ثمرتها، ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم:
13767
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: