الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النفاق وعلاماته والخوف منه
رقم الفتوى: 163229

  • تاريخ النشر:الخميس 3 شوال 1432 هـ - 1-9-2011 م
  • التقييم:
7273 0 304

السؤال

أنا فتاة أؤدي فرائضي ـ والحمدلله ـ لكن أختي تنعتني بالمنافقة وهي غيرملتزمة وعائلتي ضدي، لأنني لا أصافح ولا أذهب إلى الأعراس بالمعازف، وأنا أخاف أن أكون منافقة ولا أدري، أفتوني وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن خوف المسلم على نفسه من النفاق أمر محمود، فإنه ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق، كما قال الحسن البصري، وقد كان عمر ـ رضي الله عنه ـ يسأل حذيفة بن اليمان فيقول: هل عدني لك رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنافقين؟ فيقول لا.

وقد روى البخاري عن ابن أبي مليكة أنه قال: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه.

ولا يضرك اتهام أختك وأهلك ما دمت تعبدين الله وتبتعدين عن الأجانب والمعازف امتثالا لأمر الله. وننصحك بالاستقامة على تقوى الله تعالى والمحافظة على أوامره والابتعاد عن نواهيه، كما نوصيك بالمحافظة على الأذكار والأدعية المأثورة ليحفظك الله من شر كل ذي شر، وراجعي في معرفة أنواع النفاق وصفات المنافقين، ومتى يصير الشخص منافقا الفتاوى التالية أرقامها: 30749، 29642، 94258.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: