لا تطاع الأم في عقوق الوالد
رقم الفتوى: 161347

  • تاريخ النشر:السبت 22 شعبان 1432 هـ - 23-7-2011 م
  • التقييم:
2457 0 217

السؤال

ما حكم معاملة الأم مع العلم بأنها تتسبب لنا بكثير من المشاكل وتسب الأب أمام إخوتي وجعلتنا نعادي أبي بعد كلامها السيئ عنه، والمشكلة الكبيرة أنها تذهب من ورائنا في أي مشكلة الي البيوت كي تحل المشكلة نيابة عن أبي وإخوتي الكبار ونحن نعيش في بلد أرياف. فأفيدوني ماذا نفعل معها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يخفى أن حق الأم عظيم ومهما كان حالها، فحقها في البر لا يسقط ، فإن الله قد أمر بالمصاحبة بالمعروف للوالدين المشركين اللذين يأمران ولدهما بالشرك، وانظر الفتاوى ذات الأرقام التالية : 103139101410، 68850
فالواجب عليك بر أمك والإحسان إليها وطاعتها في المعروف، وكذلك عليك بر أبيك والإحسان إليه، ولا يجوز لك مقاطعته أو الإساءة إليه، ولا طاعة لأمك في ذلك، فإن الطاعة إنما تكون في المعروف، وعقوق الوالد من أكبر الكبائر .

ومن بر أمك أن تنصحها وتأمرها بالمعروف وتنهاها عن المنكر، وتبين لها حق زوجها عليها وعدم جواز خروجها من بيته دون إذنه، لكن ذلك لا بد أن يكون برفق وأدب من غير إساءة ولا إغلاظ في الكلام ، وانظر الفتوى رقم : 134356
 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة