الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سبيل التخلص من الوساوس التي تأتي مع تكبيرة الإحرام
رقم الفتوى: 159395

  • تاريخ النشر:الأربعاء 21 رجب 1432 هـ - 22-6-2011 م
  • التقييم:
8557 0 256

السؤال

و أنا فى صلاتي عندما أكبر لأصلي يصيبنى شك بأني نطقت التكبيرة خطأ، وعندما أقاوم هذا الشك لأني أعلم أنه من الشيطان وأقول للشك إن صلاتي صحيحة و لن أعيد تقول لي نفسى إني تحدثت مع نفسي أثناء الصلاة و قطعت التركيز فى البداية، فأضطر للسلام ثم الإعادة و قد يطول علي هذا الأمر أحيانا و يؤدى لضياع وقت الصلاة.
فسؤالى هنا: هل إذا قاومت نفسي حتى لا أعيد الصلاة تبطل صلاتى أو تكره؟؟

الإجابــة

 الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتكبيرة الإحرام ركن من أركان الصلاة ولا تصح الصلاة إلا بالإتيان بها على وجهها الصحيح كما بيناه في الفتوى رقم: 20499, لكن الذي يظهر لنا أن ما تعاني منه أخي السائل من الشك في التكبير ثم السلام ثم إعادة التكبير وتكرار ذلك معك إلى أن يخرج وقت الصلاة كل هذا من وساوس الشيطان الذي يلبس عليك أمر صلاتك, وسبيل الخلاص من وسوسته يكون بالإعراض عنها وعدم الاسترسال معها ولا الاستجابة لها، فإذا كبرت للصلاة فلا تعد التكبير ثانية واستمر في صلاتك ولا تسلم وصلاتك صحيحة ولا تقطعها بعد ذلك لشك ولا لحديث نفس, وانظر الفتوى رقم: 134196, والفتوى رقم: 51601.
 
والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: