هل يجب على الابن مساعدة أخيه إرضاء لوالديه
رقم الفتوى: 157629

  • تاريخ النشر:الأحد 26 جمادى الآخر 1432 هـ - 29-5-2011 م
  • التقييم:
3077 0 264

السؤال

زوجي في حالة مادية جيدة و الحمد لله، وله أخ وأخت لهما شهادة عليا و يشتغلون ولكن طموحهم أكبر من وضعهم المادي، و زوجي وأنا هدفنا إرضاء أمه و أبيه كإهدائهم عمرة و العيش في أحسن مستوى.... ولكن عند قدوم أخيه على بناء منزل لم يرض بما عنده و أراد منزلا فخما، لذلك طلب أهل زوجي من زوجي إعانة أخيه بمبلغ كبير وذلك إرضاءا لهم. فهل هذا واجب على زوجي لإرضاء والديه ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

  فإن طاعة الوالدين لا تجب بإطلاق وإنما لها ضوابط وقيود، فتجب طاعتهما فيما فيه مصلحة لهما ولا ضرر على الولد فيه كما سبق وأن بينا بالفتوى رقم: 76303.

وبناء عليه لا يجب على زوجك مساعدة أخيه بهذا المبلغ، ولا يعتبر امتناعه عقوقا لوالديه. ولكن إن أمكنه مساعدته به أو بما هو دونه برا بوالديه وكسبا لرضاهما فربما كان أفضل. وقد يفتح الله تعالى له بسببه من أبواب الخير والبركة في المال والأهل والولد ما لا يخطر له على بال.

  وقد أحسنت وزودك حرصكما على إرضاء والدي زوجك ورغبتكما في إعانتهما على السفر للعمرة وتحسين مستواهما المعيشي على أحسن صورة فجزاكما الله خيرا. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة