الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السعي في منع الوالدة من الزنا برٌ بها
رقم الفتوى: 15647

  • تاريخ النشر:الأحد 9 صفر 1423 هـ - 21-4-2002 م
  • التقييم:
22496 0 346

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهبعد الصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد سيدي/ ......؟؟أنا في مشكلة كبيرة جدا غير أن الحل تائه عني أرجو منكم مساعدتي في التوصل إليهأبلغ من العمر:25 سنة والنصفمشكلتي في البيت مع أمي الموضوع يخص الكرامة يعني آخر مشاكلي معها تكمن في أنها على علاقة قد تكون مشينة مع ابن عمتي نعم مع ابن عمتي وعلى فكرة هذه ليست أول مرة من سنتين كانت على علاقة مع أعز أصدقائيأبي عايش ولكنه مسافر بصفة مستمرة فماذا أفعل ؟؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ....أما بعد:

فإذا كان الأمر كما ذكرت فإنه يجب عليك أن تعمل كل ما تستطيعه لمنعها من ذلك، وليس ذلك من العقوق بل إن ذلك من أعظم البر بها وبأبيك التي هي زوجته. ومن الوسائل التي يمكن أن تتخذها لمنعها :
1) أن تذكرها بالله واليوم الآخر وما أعده الله للزناة، والعياذ بالله .
2) أن تذكرها بالتوبة والرجوع إلى الله وأن الله يتوب على من تاب مهما كانت ذنوبه، وتذكرها بما أعده الله للتائبين.
3) أن تذكرها بأن هذا خزي وعار في الدنيا قبل الآخرة .
4) أن تراقبها وتمنعها من الاختلاط بهؤلاء الذين ذكرتهم .
5) بل لو أدى الأمر إلى أن تمنعها من الخروج إذا علمت أنها تخرج لأجل ذلك فافعل .
6) أن تهددها بأنها إذا لم تنته فإنك ستجد نفسك مضطراً إلى إطلاع أبيك على حقيقة ما يجري، أو إطلاع أبيها هي أو إخوانها على ذلك .
نسأل الله أن يهديها وأن يصلحها وأن يرزقها التوبة. وراجع هاتين الفتويين: 13092، 11152.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: