الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسائل حول السند في رواية ابن ماجه لحديث (لا ألفين احدكم..)
رقم الفتوى: 154681

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 16 جمادى الأولى 1432 هـ - 19-4-2011 م
  • التقييم:
6243 0 380

السؤال

من فضلكم أجيبوا تؤجروا ـ إن شاء الله تعالى ـ قال ابن ماجه في سننه: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ فِي بَيْتِهِ، أَنَا سَأَلْتُهُ عَنْهُ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، ثُمَّ مَرَّ فِي الْحَدِيثِ قَالَ: أَوْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ: لاَ أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الأَمْرُ مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ، أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ، فَيَقُولُ: لاَ أَدْرِي، مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ اتَّبَعْنَاهُ ـ المطلوب والمسؤول عنه التوضيح لهذه العبارة: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ فِي بَيْتِهِ، أَنَا سَأَلْتُهُ عَنْهُ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، ثُمَّ مَرَّ فِي الْحَدِيثِ قَالَ: أَوْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ـ والسوال الثاني: هذا عبيد الله بن رافع يكتب له ويقال مولى النبي، فكيف هذا؟ يعني قول مولى النبي لغيرالصحابي كيف يصح؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن معنى هذا الكلام أن سفيان حدث ببيته نصرا الجهضمي بهذا الحديث وكان نصر سأل سفيان وقد حدث سفيان بهذا الحديث عن سالم أبي النضر وعن زيد بن أسلم وكلاهما روى الحديث عن عبيد الله بن أبي رافع وتحتمل، أو الشك فيمن روى عنه سفيان، ولكن الحديث صحيح من روايته عن سالم فقد رواه الإمامان الشافعي وأحمد فقالا: أخبرنا بن عيينة عن سالم أبي النضر عن عبيد الله بن أبي رافع يحدث عن أبيه.

ورواه الترمذي وصححه فقال: حدثنا قتيبة حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر وسالم أبي النضر عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي رافع ورواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي.

وأما مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم: فالمراد به أبو رافع والد عبيد الله كما نص عليه الترمذي في السنن، حيث قال: وأبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم اسمه أسلم. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: