الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سبب تسمية العقيدة الطحاوية
رقم الفتوى: 154443

  • تاريخ النشر:الأحد 14 جمادى الأولى 1432 هـ - 17-4-2011 م
  • التقييم:
24984 0 742

السؤال

سؤالي: ما معنى العقيدة الطحاوية؟ أو بالأصح، لماذا نسميها بالعقيدة الطحاوية؟ أليس هذا تجاوز على العقيدة الإسلامية التي هي عقيدة المسلمين والتي نزلت بالوحي على الحبيب المصطفى وبالكتاب المبين؟ فإني لا زلت أجد أن هذه التسمية غير جائزة، لأن البعض يعتقد بأنها عقيدة منفصلة، أرجو أن يكون سؤالي واضحاً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسبة هذه الجملة من مسائل العقيدة إلى الإمام الطحاوي وتسميتها بالعقيدة الطحاوية، إنما هي للتمييز، وللدلالة على أن من جمع هذه المسائل هو الإمام أبو جعفر الطحاوي، وهو ـ رحمه الله ـ لم يسمها بذلك، وإنما سماها بعقيدة أهل السنة والجماعة، إذ قال في مقدمتها: هذا ذكر بيان عقيدة أهل السنة والجماعة على مذهب فقهاء الملة: أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي، وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري وأبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني ـ رضوان الله عليهم أجمعين ـ وما يعتقدون من أصول الدين ويدينون به رب العالمين. انتهى.

فهذه التسمية لم ينشئها الطحاوي، وإنما أنشأها أهل العلم للتمييز بين هذا المصنف الذي صنفه الطحاوي وبين غيره من المصنفات التي صنفها غيره من أهل العلم من نفس الباب، وبهذا المعنى لا يكون في هذه النسبة حرج ـ إن شاء الله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: