الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف يفعل المبتلى بنزول قطرات من البول بعد الوضوء
رقم الفتوى: 152015

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 ربيع الآخر 1432 هـ - 21-3-2011 م
  • التقييم:
10654 0 228

السؤال

أعاني منذ أربع سنوات من نزول نقطة بول بعد الوضوء، وليس شكا، وأحيانا تنزل أثناء الركوع والسجود، وأحيانا عند قيامي من جلسة الوضوء، فقد مللت من إعادة الوضوء المتكرر في اليوم، وقد استحييت من نفسي عندما أزور أحد أقاربي، وتكرار الوضوء عندهم. فماذا يقولون في أنفسهم؟ أما الآن فقد تركت الصلاة. فأفتوني بذلك وجزاكم الله خيرا. علما أنني متزوج وهل ملامسة الزوجة دون قصد ينقض الوضوء؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأما تركك للصلاة فهو كبيرة عظيمة وذنب جسيم، يجب عليك أن تبادر بالتوبة إلى الله عز وجل منه، وأن تقضي ما تركته من صلوات في تلك المدة، وانظر لبيان خطر ترك الصلاة الفتوى رقم: 130853.

وأما قطرات البول التي تخرج منك فإن كان خروجها ينقطع في وقت الصلاة زمنا يتسع لفعل الصلاة بطهارة صحيحة كما هو الظاهر فعليك أن تنتظر بعد قضاء حاجتك ريثما ينقطع خروج هذه القطرات، وتتحفظ بوضع خرقة على الذكر لئلا تنتشر النجاسة في ثيابك، فإذا تحققت من انقطاع هذه القطرات فإنك تزيل هذه الخرقة وتتوضأ وتصلي، وليس في هذا كبير مشقة بحمد الله، وانظر الفتوى رقم: 148753، ولو أنك تعودت أن ترش سراويلك بعد البول، ثم تحمل على ذلك ما تحس به من نزول نقطة البول لانقطع عنك هذا الأمر، وهو علاج مجرب والحمد الله.

 وأما لمس المرأة فقد بينا اختلاف العلماء فيها في الفتوى رقم: 71566، ورجح فيها أنه ليس ناقضا للوضوء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: