هل يدفع المال لأبيه مع علمه بأنه ينفقه في الحرام
رقم الفتوى: 150709

  • تاريخ النشر:الأربعاء 27 ربيع الأول 1432 هـ - 2-3-2011 م
  • التقييم:
1930 0 265

السؤال

لدي والد وضعه المادي جيد، حيث إنه ليس محتاجا لأي شيء مني، وأنا أعمل بمكان بعيد عنه ولدي أسرة ومسئوليات، ولكنه يفرح عندما أعطيه مالا، فهل يجب علي أن أعطيه مالا؟ علما بأنه يأخذ المال ويستخدمه في أشياء تضره كالسيجارة والقات وأنا يمكن أن أعطي المال لأقارب هم بأشد حاجة للأشياء الضرورية للحياة فأرجو توضيح الحكم وتقديم نصيحة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجب عليك أن تعطي والدك من مالك ما دام مستغنيا بماله عنك، وقد بينا هذا في الفتوى رقم: 77370، وبينا في ذات الفتوى أن الأولى أن يعطي الولد لأبيه من ماله تطييبا لقلبه وإن كان الأب مستغنيا، ولكن إن علمت أن أباك ينفق هذه الأموال في الأمور المحرمة كالسجائر والقات ونحوهما فلا تعطه حينئذ، وابذل هذا المال لأقاربك المحتاجين مع الاعتذار للوالد بأسلوب طيب لطيف ودوام على نصيحته ليقلع عن هذه العادات المحرمة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة