لا حرج في إخفاء كفالة اليتيم عن الأم إن كانت تعارض
رقم الفتوى: 149797

  • تاريخ النشر:الخميس 14 ربيع الأول 1432 هـ - 17-2-2011 م
  • التقييم:
3182 0 228

السؤال

في حينا توجد فتاة يتيمة تعيش مع جدها في ظروف صعبة جدا تعاطفت مع حالها كثيرا وقررت أن أساعدها لأفتح علي بابا من أبواب الخير ولأكفر أيضا عن ذنوبي وخطاياي، لأنني أريد أن أعمل عملا صالحا ينفعني في الدنيا والآخرة، بدأت بمساعدتها في دروسها وعندما وجدتها فتاة حساسة تحتاج إلى الحنان أردت أن أقوم معها بنزهة لتسليتها وشراء بعض اللعب لها، لكن أمي تعارض كل هذا وتريد أن أكتفي بتعليمها فقط مع العلم أنني مستقلة ماديا، والواقع أنني كلما أردت فعل خير أفكر في كيفية إقناع أمي، أو إخفاء الأمر عنها حتى الصدقة تتدخل في مقدارها، فماذا أفعل؟ وهل أطيعها؟ أم أفعل الخير رغما عنها ولو لم تقتنع؟ وإن فعلت ذلك فهل سأكون مأجورة، أو مذنبة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإحسانك إلى هذه اليتيمة عمل صالح من أحب الأعمال إلى الله، فعَنْ سَهْلٍ بن سعد قَالَ: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا شَيْئًا. رواه البخاري.

قال النووي: كافل اليتيم القائم بأموره من نفقة وكسوة وتأديب وتربية وغير ذلك.

وما دمت تنفقين عليها من مالك الخاص فلا حق لأمك في منعك من ذلك، ولا يلزمك أن تخبريها بما تنفقينه عليها، ويمكنك أن تخفي الأمر عنها حتى لا تغضب عليك، وانظري حدود طاعة الوالدين في الفتوى رقم: 76303.

لكن عليك أن تتلطفي بأمك وتحسني إليها ولا يجوز لك أن تغلظي لها القول، أو تسيئي إليها، فإن حق الأم عظيم وبرها من أوجب الواجبات ومن أفضل القربات.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة