الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شروط جواز اقتناء الكلاب
رقم الفتوى: 14735

  • تاريخ النشر:الخميس 15 محرم 1423 هـ - 28-3-2002 م
  • التقييم:
96126 1 587

السؤال

ما حكم الشريعة في تربية الكلاب في الشقق وجزاكم الله خيراً

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز تربية الكلاب في الإسلام إلا لأحد أمرين، وهما الصيد، والحراسة، وقد ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من اقتنى كلباً، إلا كلب ماشية، أو كلب صيد نقص من عمله كل يوم قيراط" رواه مسلم وغيره، وقد ذكر العلماء أن العلة في اتخاذه للماشية حفظها من السرقة، أو اعتداء الحيوانات المتفرسة، وقاسوا عليه تربيتها واتخاذها لحفظ الدور والحوانيت وغيرها، لكن يتحاشى من اتخذها لذلك أن تدخل داخل البيت فتتسبب في تنجيسه، وخروج الملائكة منه، فعلى من احتاج إليها أن يجعلها خارج مسكنه لا داخله.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: