الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من فاته الوتر حتى أصبح متى يقضيه
رقم الفتوى: 14568

  • تاريخ النشر:السبت 10 محرم 1423 هـ - 23-3-2002 م
  • التقييم:
40103 0 477

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته1- فضيلة الشيخ سؤالي هوعن صلاة الوتر إذا لم أصل صلاة الوتر في الليل يقول البعض أن نقضيها مع الضحى ويقول البعض الآخر أن نقضيها مع الظهر فأيهما أصح؟ أفيدونا وجزاكم الله خيراً

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد اختلف أهل العلم في من فاته الوتر حتى أصبح متى يقضيه؟
فذهب جمهور العلماء إلى أنه يقضيه قبل صلاة الفجر.
وذهب آخرون إلى أن له أن يقضيه أبدا ، ليلا ونهارا، وهو معتمد مذهب الشافعية، وهو الراجح لما روى أبوداود عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من نام عن وتره أو نسيه فليصله إذا ذكره" .
وفي المسألة أقوال أخرى أوصلها الشوكاني إلى ثمانية، منها: أن له القضاء ما لم تزل الشمس، يعني: إلى وقت الظهر. وهو مذهب الشعبي وعطاء والحسن وطاووس ومجاهد وروي عن ابن عمر.
ومنها: أن له القضاء حيث ذكره نهارا.
ومنها: أنه لا يقضيه بعد الصبح حتى تطلع الشمس، فيقضيه نهارا حتى يصلي العصر، ولا يقضيه بعده، ويقضيه بين المغرب والعشاء، ولا يقضيه بعد العشاء لئلا يجمع بين وترين في ليلة، وهذان القولان محكيان عن الأوزاعي رحمه الله.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: