من الأخلاق الكريمة صلة أخت الزوج وإعانته على صلتها
رقم الفتوى: 142381

  • تاريخ النشر:السبت 30 ذو القعدة 1431 هـ - 6-11-2010 م
  • التقييم:
2753 0 244

السؤال

أرجو منكم إجابتي على سؤالي، ولكن قبل السؤال عندي تساؤل، حيث إنني قد أرسلت لكم العديد من الأسئلة منذ ما يقارب الشهر وإلى الآن لم أحصل على إجابة، وعند البحث عنها بالرقم لا أجد نتائج، فلماذا؟ والسؤال: لزوجي أخت نصلها ونتصل عليها في المناسبات التي تخصها وفي الأعياد أيضا, ونتكلم معها ـ أنا وزوجي ـ ولكنها للأسف لا تفعل معي ما أفعله معها, فعندما تكون عندي مناسبة ـ كالولادة مثلاً ـ لا تتصل علي ولا ترسل لي رسالة لتهنئني, في البداية لم أعط الموضوع أهمية، ولكن لما تكرر هذا الشيء منها شعرت بالإنزعاج، لأنها لا تقابل الإحسان بالإحسان، وسؤالي: هل هي على صواب فيما تفعله؟ وهل من واجبي أن أتصل أنا دائما في حين أن ذلك ليس واجبا عليها؟ ملاحظة: نحن نقيم في بلد أوروبي، وأخت زوجي في بلد عربي.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأخت زوجك إن لم تكن قريبة لك فليست من أرحامك التي يجب عليك صلتها، وإنما صلتها واجبة على زوجك بالمعروف، ولا شك أن إعانتك لزوجك على صلة رحمه عمل صالح وخلق كريم، كما أن صلتك لأخت زوجك أمر حسن تؤجرين عليه ـ إن شاء الله ـ وعليها أن تقابل إحسانك بإحسان، لكن لا ينبغي أن يحملك تقصيرها في حقك أن تقابليه بمثله، فالأولى أن تدومي على صلتها وإكرامها ابتغاء وجه الله، فعن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أدلكم على أكرم أخلاق الدنيا والآخرة؟ تعفو عن من ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعك.

رواه البيهقي.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة