إحسان الظن بالوالدين مطلوب شرعا
رقم الفتوى: 139428

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 22 رمضان 1431 هـ - 31-8-2010 م
  • التقييم:
2862 0 229

السؤال

أنا أخبر والدي أني أريد أن أذهب إلى بيت عمتي ودائما يرفض، وأنا أنجح بتفوق فائق ولا يحضر لي شيء، وابن عمي نجح ولكن ليس بتفوق واشترى له أبوه جهازا غاليا. فما الحل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن على المسلم أن يطيع والديه ويحترمهما ويحسن إليهما ردا منه على جميل صنعهما ورعايتهما وتربيتهما له، وفوق ذلك امتثالا لأمر الله عز وجل حيث قال: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً* وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً.{الإسراء:23-24}.

ولذلك، فإن عليك أن تطيع أباك إذا رفض ذهابك، فهو لا يريد بذلك إلا مصلحتك أو خوف الضرر عليك، وقد يخفى عليك ما لا يخفى على والدك، فالوالد عادة لا يريد لابنه إلا الخير والأصلح، وكان ينبغي له أن يشجعك على تفوقك بشراء هدية. ولكن لعله يكون له عذر في عدم شرائها، وللمزيد من الفائدة انظر الفتوى: 30004

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة