الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إذا احتمل وقوع شيء في زمنين أضيف إلى ثانيهما
رقم الفتوى: 138675

  • تاريخ النشر:الأربعاء 2 رمضان 1431 هـ - 11-8-2010 م
  • التقييم:
8027 0 275

السؤال

زوجي في أحد الأيام وبعد نومه عقب صلاة الفجر لاحظت في أسفل قدمه وجود علك، وهو لا يدري عنه، فقلت في نفسي سوف يعلم عنه بعد أن يستيقظ للوظيفة، إلى أن أذن العشاء، وأتوقع أنني لاحظته مرة أخرى فنبهته بأنها في أسفل قدمه منذ الفجر ـ يعني لم يعلم عنها سابقاً ـ فأزالها وتوضأ من جديد وصلى صلاة العشاء ـ فقط ـ دون الصلوات الأخرى، فهل عليه شيء؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فكان ينبغي لك أن تبادري بتذكير زوجك بوجود هذا الحائل ليسارع بإزالته خشية أن لا يفطن لوجوده كما وقع فعلا، أما والحال ما ذكر فالواجب على زوجك أن يعيد تلك الصلوات التي يتيقن أنه صلاها مع وجود هذا الحائل عند الوضوء، لأن إزالة ما يحول دون وصول الماء للبشرة في الوضوء واجبة، كما بينا ذلك في فتاوى كثيرة، وانظري الفتوى رقم: 123956 وما أحيل عليه فيها، وإذا كان وجود هذا الحائل بعد الفجر متيقنا فعليه أن يعيد الصلوات التي صلاها بعد ذلك، لحصول اليقين بعدم صحة وضوئه لها، ولا يكفيه الاقتصار على إعادة صلاة العشاء، وأما ما قبل ذلك من الصلوات فالأصل صحتها وعدم وجود ذلك الحائل عند الوضوء لها، فإن الشيء إذا احتمل وقوعه في زمنين أضيف إلى ثانيهما، لأن الأصل عدم وقوعه قبل ذلك، كما أوضحنا ذلك في الفتويين رقم: 137209، ورقم: 137404.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: