المسلم لا يقاطع أرحامه ولو لم يصلوه أو يزوروه
رقم الفتوى: 138245

  • تاريخ النشر:الخميس 3 رمضان 1431 هـ - 12-8-2010 م
  • التقييم:
2219 0 178

السؤال

لدي أخوان لا يأتيان بيتي منذ ست سنوات، وأنا كنت آتي دائما عندهم من أجل خاطر أمي لأن أمي ساكنة عندهم، وقبل شهرين مرضت أمي وذهبوا بها إلى المستشفى وهي على فراش الموت. صالحت بيننا والآن أمي متوفاة صار لها شهر ونصف وسويت العزاء مع إخواني، والآن من يوم ما ماتت أمي ما أحد جاء عندي زارني أو حتى اتصل بي.
السؤال: هل لو قاطعتهم علي شيء لأن زوجي حالف علي ما أكلمهم إلا إذا جاءوا عندي أو كلموني. أرجو الرد سريعا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن صلة الرحم من فرائض الإسلام المهمة، ولعظمها وأهميتها قرنها الله تعالى بعبادته فقال تعالى: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى .. {النساء: 36}.

وأن قطيعتها من كبائر المحرمات فقال تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ.. {محمد: 22}.

ولذلك فإنه لا يجوز لك أن تقاطعي إخوانك ولو لم يصلوك أو يزوروك. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها. رواه البخاري وغيره.

وعلى زوجك أن يتقي الله تعالى ويعينك على طاعة الله وصلة رحمك، وأن يكفر عن يمينه فذلك  خير له ولكم جميعا، فقد قال صلى الله عليه وسلم: إني والله- إن شاء الله- لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها. متفق عليه.

 نسأل الله تعالى أن يرحم أمكم ويصلح أموركم..

وللمزيد من الفائدة انظري الفتاوى التالية أرقامها: 4149، 13685، 9148.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة