الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحدود كفارات لأهلها
رقم الفتوى: 138163

  • تاريخ النشر:السبت 13 شعبان 1431 هـ - 24-7-2010 م
  • التقييم:
10715 0 393

السؤال

سؤال : من أقيم عليه حد الشرع في الدنيا على جرم ما هل يعاقب في الآخرة على ذات الجرم لوجود سببين الأول أنه تم القبض عليه وإقامة الحد عليه من قبل الدولة وليس بإرادته، والسبب الآخر أنه لم يتب منه في الدنيا. فهل هذا كلام يوافق صحيح الشرع أم لا ؟
بالله عليك فضيلة الشيخ أريد جوابا تفصيليا بالأدلة الشرعية.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

  فالراجح عند أهل العلم أن الحدود تكفر الذنوب كما بينا في الفتوى رقم: 111207، وذلك لحديث الصحيحين: فمن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: