ما يدرك به فضيلة تكبيرة الإحرام
رقم الفتوى: 138082

  • تاريخ النشر:السبت 13 شعبان 1431 هـ - 24-7-2010 م
  • التقييم:
8722 0 307

السؤال

ذهبت إلى المسجد لإدراك تكبيرة الإحرام فوجدته ـ على غير العادة ـ مغلقا، فرجعت لقيادة سيارتي لأقرب مسجد فأدركت مع الإمام قراءة السورة بعد الفاتحة، فهل أدركت بذلك فضل تكبيرة الإحرام؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنرجو أن يكتب الله لك أجر إدراك تكبيرة الإحرام ما دام تأخرك عنها لعذر. قال النووي في المجموع: واختلف أصحابنا فيما يدرك به فضيلة تكبيرة الإحرام على خمسة أوجه: أصحها بأن يحضر تكبير الإمام ويشتغل عقبها بعقد صلاته من غير وسوسة ظاهرة، فإن أخر لم يدركها.

والثاني: يدركها ما لم يشرع الإمام في الفاتحة ـ فقط.

والثالث: بأن يدرك الركوع في الركعة الأولي.

والرابع: بأن يدرك شيئا من القيام.

والخامس: إن شغله أمر دنيوى لم يدرك بالركوع، وإن منعه عذر أو سبب للصلاة كالطهارة أدرك به.

قال الغزالي في البسيط في الوجه الثالث والرابع: هما فيمن لم يحضر إحرام الإمام، فأما من حضر فقد فاته فضيلة التكبيرة وإن أدرك الركعة. هـ.

وأنت على القول الثالث والربع: تكون مدركا لتكبيرة الإحرام.

والظاهر أنك مدرك لها على القول الخامس ـ أيضا ـ لأن الذي شغلك عنها هو الطمع في إدراكها في المسجد الأول.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة