لا ينبغي للأب ترك رؤية ابنته التي في حضانة أمها
رقم الفتوى: 137756

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 2 شعبان 1431 هـ - 13-7-2010 م
  • التقييم:
3268 0 253

السؤال

كان يوجد خلاف مع زوجتي وطلبت الطلاق ورفضت حفاظا على ابنتي، فقامت برفع دعوى نفقة بعد أسبوع من حضور والدها إلى منزل الزوجية وأخذها هي وابنتي بالقوة أمامي أنا وأهلي ورفضه استمرار العلاقة الزوجية، بعد مرور ثلاث سنوات ونصف من زواجنا، فقمت بطلبها في بيت الطاعة، وقامت هي بدعوى خلع ودعوى تبديد منقولات الزوجية، فقمت أنا بتسليم المنقولات كلها بحالة ممتازة، واستمرت المحاكم لمدة عامين، وكنت آمل عودتها حتى جاءت أمام القاضي وافترت علي بأنني كنت أضربها وأسبها، فحكمت المحكمة برد المهر فاعترضت على الحكم، فقامت بدعوى جديدة ـ طلاق للضرر ـ فقررت أنا الطلاق وأعطيتها موخر الصداق، وعندئذ طلبت مني الرجوع واستمرار العلاقة الزوجية فرفضت وتم الطلاق، ولما طلبت رؤية ابنتي قال لي والدها إذا أرادت أن ترى ابنتك فعليك أن تأتي إلى منزلي الخاص، ورفضوا رؤيتها خارج المنزل، مع العلم بأنني أقوم بسداد نفقة ابنتي، وأنا قلق من الذهاب إليهم، فهل علي ذنب في عدم رؤية ابنتي؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان بإمكانك رؤية ابنتك من غير ضرر عليك، فلا يجوز لك الامتناع من رؤيتها على الدوام، لما فيه من قطع الرحم، كما أنّ فيه حرمانها من عواطف الأبوّة وإهمال حقّها في التربية.

أما إن كنت تخشى ضررا من ذهابك إلى بيت والد زوجتك، فلك أن تطالبهم برؤيتها في مكان لا ضرر فيه عليك ولا على الطفلة، فإن أبوا فلترفع أمرك للقضاء ليلزمهم بذلك، جاء في فتاوى الأزهر: وإذا تعذر تنظيم الرؤية اتفافا نظمها القاضي على أن تتم فى مكان لا يضر بالصغير أو الصغيرة نفسيا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة