يريد بر أمه وترفض زوجته سكناها معها
رقم الفتوى: 137720

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 شعبان 1431 هـ - 12-7-2010 م
  • التقييم:
2121 0 244

السؤال

أنا متزوج حديثا، وكانت أمي تقيم معنا، لكن عند ما نتأخر أنا وزوجتي خارج البيت تغضب أمي، وبدأت زوجتى تغضب، فتركت أمي البيت وهي كبيرة في السن، ومريضة وتحتاج من يرعاها ولا يوجد أحد من أقربائنا قريب منها، وأردت عودتها ثانية ورفضت زوجتي. هل أطلق زوجتي أم ماذا أفعل؟ مع العلم أن لي أخا متزوجا، ولكن تريد أمي أن أرعاها أنا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن حق الزوجة أن تكون في بيت مستقل عن أم الزوج، وراجع في ذلك فتوانا رقم: 34802.

ثم إن طاعة الأم في المعروف وبرها ورعايتها والإحسان إليها من آكد الواجبات، وراجع في ذلك فتوانا رقم: 3109.

وليس الزوج ملزما بتطليق زوجته طاعة لأمه على الراجح، وراجع في ذلك فتوانا رقم: 70223 وما أحالت عليه.

وبناء على جميع ما ذكر فالصواب هو أن تسعى في التوفيق بين ما يجب عليك من استقلال السكن للزوجة، وبين ما يجب لأمك من البر والرعاية.

فإن استطعت إقناع هذه أو تلك أو هما معا بما يلتئم به الشأن ويحصل به المقصود فالأمر واضح. وإن لم يمكن ذلك فقارن بين ما سيترتب من الفساد على بقاء زوجتك أو تطليقها واعمل بالأخف من ذلك.

ولا تنس دائما أن بر أمك ورعايتها من آكد الواجبات، وأن خدمتها واجبة عليك وعلى أخيك إن كانت تحتاج إلى خدمة، فيجب أن تقوما بخدمتها أو تستأجرا من يقوم بخدمتها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة