مدى وجوب خدمة الوالدين
رقم الفتوى: 136519

  • تاريخ النشر:الإثنين 25 جمادى الآخر 1431 هـ - 7-6-2010 م
  • التقييم:
4031 0 251

السؤال

هل يجب علي مساعدة والدتي في الأعمال المنزلية وهي لا تطلب مني ذلك ؟ وهل صحيح أنه ليس من واجب المرأة القيام بأعمال البيت ؟ شكرا وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فليس من شك في أن خدمة الوالدين أو مساعدتهما هي من البر بهما، وقد ورد الترغيب الشديد في إرضاء الوالدين والسعي في مصالحهما، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد. رواه الترمذي وصححه الشيخ الألباني. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يجزي ولد والدا إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه. رواه مسلم.

ومع ما ذكر فإن مساعدة البنت لوالدتها في الأعمال المنزلية أو في غير ذلك من حاجاتها إنما تجب عليها إذا كانت الأم محتاجة إلى ذلك، فقد جاء في الموسوعة الفقهية: أما خدمة الولد لوالده فجائز بلا خلاف، بل إن ذلك من البر المأمور به شرعا، ويكون واجبا على الولد خدمة أو إخدام والده عند الحاجة..

وفي خصوص قيام المرأة بالعمل في بيتها وخدمتها لزوجها فإنها من حسن العشرة بلا شك وسبب في تمام الألفة وهي من التعاون المرغب فيه، وقد أوجبها بعض أهل العلم، وذهب البعض إلى أنها لا تجب، وفصل المالكية فقالوا: إنها إن كانت أهلا لأن تخدم أي أن يكون لها خادم سقطت عنها الخدمة ووجب إخدامها بخادم، وإن لم تكن من أشراف الناس بل من لفيفهم أو كان زوجها فقيرا ولو كانت أهلا للإخدام فإنه يجب عليها الخدمة في بيتها بنفسها أو بغيرها من عجن وكنس وفرش وطبخ، وراجع لمزيد الفائدة في هذه المسألة وما رجح فيها فتوانا رقم: 13158.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة