الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم أخذ تعويض الإصابة من شركة التأمين
رقم الفتوى: 136465

  • تاريخ النشر:الإثنين 25 جمادى الآخر 1431 هـ - 7-6-2010 م
  • التقييم:
13572 0 324

السؤال

تقوم الشركة بالتأمين على الموظفين (صحيا، وأيضا على مدار 24 ساعة لكافة الإصابات والحوادث سواءا كانت متعلقة بالعمل أم بالحياة الخاصة اليومية) وقد تعرضت لإصابة في ركبتي اليسرى أدت إلى تمزق الأربطة وإجراء عملية جراحية وقد قدرت نسبة العجز 40% وقامت شركة التأمين بتعويضي بمبلغ 289,000 ريال قطري. هل هذا المبلغ حلال أم حرام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالظاهر أنه لا حرج عليك في الانتفاع بما بذلت لك شركة التأمين من تعويض بسبب ذلك الضرر. سواء أكان التأمين تعاونيا تكافليا أو تأمينا تجاريا لأنه إذا كان تعاونيا مشروعا فنفي الحرج بين، وإن كان تأمينا تجاريا محرما فإن حرمة الاشتراك فيه لا تعني حرمة أخذ الحق منه إن التزمت شركة التأمين بدفع الحق عمن وقع منه الضرر أو أحال عليها بما لزمه بسببه.

وعليه: فلا مانع من أخذ ذلك التعويض الذي أحالت به شركتك والانتفاع به، لأنك صاحب حق، فأنت غير مسؤول عن حلِّ معاملة الطرف المحيل- الشركة- مع شركة التأمين.

 وقد سئل الشيخ ابن جبرين عن أخذ التعويض من شركة التأمين، فأجاب: يجوز ذلك، لأن هذه الشركات التزمت أنها تتحمل ما يحدث من هذا الإنسان الذي أمَّن عندها، ولا يتورع عن ذلك مادام أنهم ملتزمون بدفع التعويض.

 وللمزيد انظر الفتوى رقم: 68744.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: