الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عورة المرأة البالغة مع محارمها
رقم الفتوى: 135950

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 12 جمادى الآخر 1431 هـ - 25-5-2010 م
  • التقييم:
11382 0 277

السؤال

ماذا لو لبست البنت أمام والدها فوق الركبتين هل يجوز مع بقية المحارم باعتبارها مريضة لا تميز مرضها نقص عقل فهل يجوز؟ جزاكم الله الخير والبركة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بين العلماء أن عورة البالغة مع محارمها هي جميع بدنها ما عدا أطرافها كالرأس والذراعين والقدمين... ولذلك لا يجوز للبنت البالغة لبس ما فوق الركبتين أمام والدها أو غيره من محارمها، وعليهم أن يمنعوها من ذلك، وخاصة إذا كانت مريضة أو ناقصة عقل، فإن على أمها أو غيرها من أوليائها إلزامها بالستر الشرعي، وانظري للمزيد من الفائدة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 599، 97732، 112255.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: