حكم من يتخيل أنه يجادل أباه في بعض المشكلات
رقم الفتوى: 135335

  • تاريخ النشر:الإثنين 27 جمادى الأولى 1431 هـ - 10-5-2010 م
  • التقييم:
2736 0 242

السؤال

أبي رجل عصبي وسريع الغضب فتجده عند أقل حالة خطأ قد ازداد غضبه ويصبح يغلظ لي بالكلام وأنا أبقى دون أن أرد بأي كلمة كي لا تزيد عصبيته، ولكنه في اليوم التالي يكون قد نسي ما حدث وكأن شيئا لم يكن. المشكلة عندي أني بعد أن أختلي بنفسي بعد الخلاف الذي يحصل لا أستطيع ان أنسى ما حدث لذلك أتخيله أمامي وأتذكر الموقف وأحاول أن أجادله، وأحيانا أبادله بعض الكلمات وذلك كي تهدأ نفسي وأنسى ما حدث.
فهل يجوز لي هذا التصرف أم لا ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان الأمر مجرد تخيل من غير أن يحصل منك كلام حقيقي، فلا إثم في ذلك، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل أو تتكلم. متفق عليه.

أما إذا كنت تتكلم بصوت فإنك مؤاخذ على كلامك، إلا إذا خلا الكلام من الأمور المحرمة فالظاهر أنه لا مؤاخذة عليه حينئذ.

لكن ننبهك إلى أنّ هذا السلوك غير قويم، فإنه ينبغي للمسلم ألا يتمادى مع الخواطر غير المفيدة فمن الخير لك أن تعرض عن هذا الأمر وتستعين بالله عز وجل وتبث شكواك إليه وتكثر من ذكره ودعائه، فذلك أنفع لك وأصلح لقلبك وأعظم لأجرك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة